الإعلانات
افتراضي أيام الجائزة الكبرى  _th9rl10

افتراضي أيام الجائزة الكبرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

The King Ahmed
The King Ahmed

ذكر
عدد المساهمات : 401
نقاط : 1144
تقييم العضو : 1
تاريخ الميلاد : 12/12/2000
العمـر : 18
http://one1web.0wn0.com

مُساهمةThe King Ahmed في الخميس نوفمبر 22, 2012 8:31 am



[size=21][b]دخلت أيام العشر من رمضان، وجاءت أعظم أيام المجاهدة؛ حيث ينتظر المتقون جائزة الرب جلَّ وعلا ..افتراضي أيام الجائزة الكبرى  7e5b3e59c2d9caade941e1ecacd40dbd30d46df6_128x128_Q75
فإذا كانت قد فاتتك كل الأيام السابقة، ولم تشعر فيها بنفحات رمضان .. فإن
الله تبارك وتعالى بكرمه وجوده ومنه وفضله ما زال يفتح للمؤمنين، هذه
الليالي العشر ليستعيدوا فيها قوتهم ويجددوا فيها نشاطهم ويقبلوا فيها على
ربهم وينتظروا فيها جائزة الربِّ سبحانه وتعالى ..

فكلما دنت الأيام على الانتهاء، وكلما قرب ظهور النتيجة ازداد اجتهاد المرء وازداد قربه .. يود أن تكون نتيجته حسنة وعاقبته الحسنى في هذه الأيام وألا يخيب، كما قال افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg "رَغِمَ أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له .." [رواه الترمذي وصححه الألباني]
وهذا
الجد وهذا الاجتهاد مما ينبغي أن يكون شعار المتقين الذين يريدون ألا يمر
عليهم رمضان إلا وقد أخذوا جائزتهم، فإذا ما عيدوا كان حقًا لهم أن يعيدوا
ساعتها، كما ذكر النبي افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg "
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا؛ إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ"[صحيح البخاري]



افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Sep-flower
وإذا
كانت خاتمة الأعمال لهم هى الاجتهاد وليس الملل والفتور والتردد؛ فإنه
يوشك أن يكون بعد رمضان أحسن حالاً وأقرب إلى الله تعالى وأثبت على طريقه
سبحانه وتعالى ..
أما أن تصل في نهاية
العمل إلى الفتور والملل وقلة الأعمال، وأن تعود نفسك إلى ما كانت عليه من
الكسل والدعة يوشك أن يزداد عليك ذلك بعد رمضان؛ فما أن ينتهي رمضان حتى
تعود مرة أخرى إلى ترك القيام والصيام والذكر وقراءة القرآن .. وهي الحالة
السوداء التي تصيب المؤمنين بعد نهاية رمضان، كأنهم لم يقوموا ولم يصوموا
ولم يقبلوا على ربهم !!




فهذه الحالة تستوجب من المؤمنين اليوم أن يواصلوا يومهم ونهارهم وليلهم على الاجتهاد الزائد؛ صلاة وذكرًا وقرآنًا.

افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Rose-sep

وشعارنـا في هذه الأيـام هو: التصميم على تحقيق أسباب المغفرة
لذلك كان ينبغي لهذه الأيام أن تبدأ بالتوبة والاستغفار وإصلاح الباطن ..
وأن يستمر ذلك فيها؛ ليهيئ المرء نفسه وقلبه لجائزة الله تبارك وتعالى،
وأن يصلح ما فاته من هذه الأيام التي تكاسل وتباطأ فيها، والتي انشغل فيها
عن الله جلَّ وعلا، ولم يحصل فيها من قرآنه وذكره ما يملأ قلبه نورًا
وإيمانًا ..




لذلك
كانت هذه العشر هي الفرصة الأخيرة التي ينبغي أن يتفكَّر الناس في أن الله
تعالى فتحها لهم، ويوشك أن تنتهي كما انتهى رمضان من قبل،،


افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Rose-sep

ومن وظائف العشر الأواخر:

أولاً: الاعتكــاف
إن الاعتكاف: وهو لزوم المسجد لطاعة الله تعالى من أعظم القربات والخيرات .. فقد كان افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg يعتكف العشر، حتى إذا كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يومًا .. وقد ورد عن النبي افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg في هذه الأيام أنه"كَانَ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ" [متفق عليه] .. كل ذلك كان يحققه افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg بالاعتكاف إلى الله جلَّ وعلا.
بأن يعتكف قلب المرء وقالبه وجسده على ربه سبحانه وتعالى، وأن يمتنع من مخالطة الناس ..
ليخلو بالله جلَّ وعلا، وليتأس به المؤمنون وتكون هذه الخلوة بالله تعالى
سببًا في إصلاح معاشهم ومعادهم، وسببًا في تهيئة قلوبهم وجوارحهم لتحقيق
أسباب المغفرة .. مع إن النبي افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهو ليس له ذنب أصلاً، وإنما هو في درجة الشكر .. كما قال افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg "أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا"
[متفق عليه].

ومن أسبـاب حرص النبي افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg على الاعتكاف، على الرغم من كثرة أشغاله:
1) لتكون قوته وسنده ومئونته في بقية عامه.
2) لتكون سببًا في مواصلة الليل بالنهار؛ لتحقيق جائزة الرب.
3) ليلتمس فيها ليلة القدر .. "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[متفق عليه]



فينبغي ألا تكون أشغال الدنيا ومعوقاتها سببًا في منعك عن الاعتكاف؛ لأنك أيها المسكين لست أعلى درجة منه افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg، ولست في غنى عن المغفرة،،

افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Sep-flower
والاعتكاف يمكن أن يكون يوماً وليلة، وهو صائم ..
بل يمكن أن يكون ليلة عند عدد من العلماء من المغرب إلى الفجر، فهذا ينتفع
به الموظف الذي لا يستطيع أن يعتكف العشر، فيعتكف في آخر الأسبوع، وكذلك
يعتكف ليلة .. بل إنه لو أخذ إجازة رسمية من العمل لأجل الاعتكاف لم يكن
ذلك بشيء كثير، بل هو قليل فيما يكون من أجره وثوابه، ولكن تضييع الأعمال
سواء كانت إمامة المساجد، أو الوفاء بالعقود، لا يجوز من أجل الاعتكاف؛ لأن
ذاك واجبٌ، وهذا مستحب.



افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Sep-flower
وكان النبي افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg يقوم ليله لا يفتر فيه .. ينتظر أن يصادف ليلة القدر في أي وقت من ليالي العشر الآكد فيها في الوتر.
وكان يوقظ أهله في هذه الأيام العشر ..
وفي هذا الاجتماع على طاعة الله، وعدم نسيان الأهل من الخير .. وفي كثير
من البيوت يغط أهلها في نوم عميق؛ لأن وليهم لا يقيمهم للصلاة، ولا يأمرهم
بها!

والواجب أن ننتهز هذه العشر العظيمة في تربية أهلنا على الطاعة والعبادة ..
وإذا لم يكن منا اهتمام بهم في هذه العشر فمتى سيكون؟!، ومتى ستأتي أيامٌ
في مثل هذه الأيام من الفضل حتى ننتهزها، فرصة لترسيخ معاني العبادة
والإيمان في النفوس.

وكان السلف الصالح يتزينون في هذه الليالي التي يرجى فيها ليلة القدر ..
وهذه الزينة الظاهرة مما ينبغي أن يحرص عليه الناس من أن يغـتسلوا في
ليالي الوتر التي تتأكد فيها ليلة القدر، وأن يتزينوا فيها؛ استعدادًا
لدخولهم على ربهم سبحانه، مع علمهم أنه لا تنفع هذه الزينة الظاهرة إلا بأن
تتم بالزينة الباطنة .. يعني بإصلاح القلب والتوبة إلى الله تعالى، يرجو بهذه الزينة الباطنة أن يدخل على الله عزَّ وجلَّ ..




إذ
ما قيمة أن يكون شكله في الخارج مزينًا وباطنه على هذا السوء من الأخلاق
السيئة، والتكاسل عن الله تعالى وطول الأمد، ومن الحقد والحسد والغل، ومن
القطيعة والبغضاء والشحناء، ومن الغفلة عن الله جلَّ وعلا وعدم الاستعداد
للقائه؟!


فأنى يحصل جائزة الرب؟!
قال افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" [رواه البخاري] .. لم يكن الله تعالى ليمنعه طعامه وشرابه المباح ليثيبه عليه، ثم يلابس هو الحرام!
وقد كان كثير من الأئمة كالإمام أحمد وغيره رضي الله عنهم يمتنعون عن الكلام في الاعتكاف مع أحد، حتى
ولو بالعلم والدراسة؛ ليعتكف على ربه، وأن ينظر في هذه الشحنة التي ينبغي
أن يحصلها، وفي أسباب المغفرة التي يجب أن يجاهد نفسه عليها
.

فهذا
كان اعتكافهم وهوعلى خلاف ما نحن فيه من رؤية هؤلاء المعتكفين الذين كل
همهم الاستئناس بالناس والكلام وتضييع الوقت والتأخر عن الصلاة .. ثم ينام
بعد ذلك، كأنه قد جاهد وقتل نفسه وفعل ما لم يفعله الأولون والآخرون
!




افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Rose-sep

ثانيًا: الاهتمام بقبـــول العمل
لقد
وصف الله تعالى حال المسارعين في الخيرات في نهاية أعمالهم، أن أول ما
يسيطر عليهم ويقلقهم ويقض مضجعهم هل قبلت أعمالهم أو لا؟ ..
يقول تعالى {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60]

سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله افتراضي أيام الجائزة الكبرى  Oqezgm.jpg عن هذه الآية، فقالت: هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟، قال "لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات" [رواه الترمذي وصححه الألباني]
لذلك كان ابن عمر يقول: "لو علمت أن الله تعالى تقبل مني مثقال ذرة من عمل أو درهمًا واحدًا صدقة، ما كان غائب أحب إلي من الموت"
فلذلك كانوا أشد اهتمامًا بقبول العمل بعد شدة العمل والاجتهاد فيه، وهذا الحال ينبغي أن يعتري المؤمنين اليوم .. أن ينظروا ماذا قدموا ليكون هذا العمل لائقا بالمغفرة، ثم ينشغلون بسؤال الله تعالى أن يتقبَّل أعمالهم.



نسأل الله تعالى أن يتقبَّل منا ومنكم ..

وأن يبلغنا وإياكم ليلة القدر، وأن يجعلنا من عتقائه من النار هذا العام،،

افتراضي أيام الجائزة الكبرى  TensJobs
marqise
marqise

ذكر
عدد المساهمات : 150
نقاط : 150
تقييم العضو : 0

مُساهمةmarqise في الأحد يناير 05, 2014 12:30 pm

موضوع رائع بوركت
افتراضي أيام الجائزة الكبرى  4
افتراضي أيام الجائزة الكبرى  128711691410

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى