الإعلانات
 لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم	 _th9rl10

لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

..[a.c hip-love ]..
..[a.c hip-love ]..

ذكر
عدد المساهمات : 230
نقاط : 236
تقييم العضو : 0
تاريخ الميلاد : 17/12/1996
العمـر : 22
http://3twer.mam9.com/

مُساهمة..[a.c hip-love ].. في الأربعاء يناير 02, 2013 5:42 pm

لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم

للشيخ عبد العزيز بن باز


س : ما
تفسيـر قـول الحق تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد : (إِنَّ
اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ) ؟

ج : الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال
عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر ، ومن شر إلى
خير ومن رخاء إلى شدة ، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم ،
فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات
والنكبات والشدائد والجدب والقحط ، والتفرق وغير هذا من أنواع
العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه : (وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ
لِلْعَبِيدِ)
وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون
على غرة كما قال سبحانه : (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ
فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا
فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ
مُبْلِسُونَ) يعني آيسون من كل خير ، نعوذ بالله من عذاب الله
ونقمته ، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال
سبحانه : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ
الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ
الْأَبْصَارُ) والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت ، فيكون ذلك
أعظم في العقوبة وأشد نقمة .

وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه
ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة
ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب
أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الآية
الأخرى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا
نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ) فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة
ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم - ولا حول ولا قوة إلا
بالله - وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص ، أو
كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم
من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة ، غير تفرقهم إلى اجتماع
ووئام ، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء ، وغير حالهم من جدب
وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك
من أنواع الخير .

من برنامج نور على الدرب الشريط الثالث عشر.
شمعه الامل
شمعه الامل

انثى
عدد المساهمات : 805
نقاط : 815
تقييم العضو : 0

مُساهمةشمعه الامل في الخميس يناير 03, 2013 10:38 am

يسلمووو إيديك عليطرحك الرآئـعيعطيكـ ألــف ألــفعــآفيهــمـآ ننح ــرم مــن ج ــديدكـ المميز نـآطرين المــزيــد منــكلك منــي أجمل تحيـهـإح ـترآمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى