الإعلانات
II كَانَ اللهُ لَهُ II _th9rl10

II كَانَ اللهُ لَهُ II

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

The King Ahmed
The King Ahmed

ذكر
عدد المساهمات : 401
نقاط : 1144
تقييم العضو : 1
تاريخ الميلاد : 12/12/2000
العمـر : 18
http://one1web.0wn0.com

مُساهمةThe King Ahmed في الخميس نوفمبر 22, 2012 8:07 am




ثانياً : أمور ليست من المفطرات
. وهي :





أولاً : خروج الدم من الإنسان ، غير دم الحيض والنفاس ؛ كالتبرع بالدم ، أو إخراجه للتحليل ، أو خروجِه بسبب رعاف أو جرح ، أو بالاستحاضة ، وغيرِ ذلك .

لأن الأصل في الأشياء أنهاغير مفطرة ، إلا إذا دل الدليل على كونها مفطرة ، ولا دليل .

أما قياس خروج الدم للتبرع والتحليل وما شابه ذلك على الحجامة فغير مسلم لأمرين :

الأول : أن الفطر بالحجامة أمر تعبدي محض لا يعقل معناه على التفصيل ، وما كان كذلك فإنه لا يجري فيه القياس .

فقد قال صلى الله عليه
وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " أخرجه أبوداود وغيره من حديث ثوبان رضي
الله عنه وصححه جمع من الأئمة منهم الإمام أحمد والبخاري .


فمما يؤكد أن العلة
تعبدية أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الحجامة مفطرة للحاجم أيضاً ،
والدم لا يدخل جوف الحاجم ، ولذلك فإن من يرى التبرع بالدم مفطراً ، فإنه
يجعل الفطر خاص بالمتبرع دون الطبيب أو الممرض الذي يقوم بسحب الدم .


وما ذكره بعض أهل
العلم في علة الفطر في الحجامة على الحاجم والمحجوم ، فهي محاولة لمعرفة
الحكمة في ذلك ولا نستطيع الجزم بما ذكروه لعدم الدليل .


ثانياً
: أن قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " . منسوخ
بحديث ابن عباس رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو
صائم " أخرجه البخاري . والدليل على كونه ناسخاً حديثان:


الأول : حديث أنس رضي الله عنه قال : " أول ما كرهت الحجامة للصائم : أن جعفر بن أبي طالب

احتجم وهو صائم فمر به
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أفطر هذان ، ثم رخص النبي صلى الله عليه
وسلم بعدُ في الحجامة للصائم ، وكان أنس يحتجم وهو صائم ". أخرجه الدار
قطني ، وصححه ، وأقره البيهقي في السنن الكبرى ، وصححه النووي .


الثاني : حديث أبي
سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " رخص رسول الله في القبلة للصائم ،
والحجامة " أخرجه الطبراني والدار قطني ، وقال ابن حزم إسناده صحيح ،
وصححه من المعاصرين


الألباني رحمه الله . والرخصة لا تكون إلا بعد العزيمة .

والقاعدة أنه إذا وجد
حديثان متعارضان ، ولم يمكن الجمع بينهما ،لم يجز إعمال قواعد الترجيح بين
الأدلة المتعارضة إلا إذا جهل التاريخ ، وهنا قد علمنا المتقدم من
المتأخر فيكون المتأخر ناسخاً للمتقدم ، كيف وحديثا أنس وأبي سعيد صريحان
في نسخ الفطر بالحجامة .


يتبع بإذن الله ،،،،




















II كَانَ اللهُ لَهُ II Quote
marqise
marqise

ذكر
عدد المساهمات : 150
نقاط : 150
تقييم العضو : 0

مُساهمةmarqise في الأحد يناير 05, 2014 12:34 pm

موضوع رائع بوركت
II كَانَ اللهُ لَهُ II 4
II كَانَ اللهُ لَهُ II 128711691410

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى